الصيد في القريتين

تاسعاً: الصيد :

أتقن ابن القريتين فن الصيد وتعددت طرقه حسب الحيوان المراد صيده ونتيجة ذلك انقرضت بعض الحيوانات كالغزال الذي كان يتواجد بكثرة في البادية السورية, ولقد تنوعت أدوات الصيد بين الأسلحة النارية والشباك والفخاخ والنقيفة (المطاط) , وللصيد أوقات حسب الحيوان الذي يتم اصطياده, وسأبدأ بصيد انقرض وبقيت آثاره خارج القريتين كأطلال تشير إلى ما تعرض له الغزال من صيد جائر وظالم على يد الإنسان.

1- صيد الغزال: يعد الغزال أجمل حيوانات البادية السورية وأسرعها, وأجمل ما فيه جيده وعيناه, فعين الغزال كلها سوداء, وليس فيها بياض, ولقد انتهى صيد الغزال في بادية الشام  في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي حيث لعبت السيارات والأسلحة النارية دوراً كبيراً في انقراضه, وتسعى الدولة إلى إعادة الغزال إلى البادية, والغزال حيوان لبون من الفصيلة البقرية, وكان يقضي فصلي الشتاء والربيع في البادية, ثم يهاجر منها حيث تنقطع المياه, وتجف الغدران والخبرات, ويقل العشب فيقصد الأراضي العامرة على هوامش البادية طلباً للماء والكلأ, والظباء تسير بشكل قطعان ويكون لكل عانة ( قطيع ) عنزة تقوده تسمى (عنود) وتكون مكتملة شديدة التنبه يقظة قليلة اللحم (خفيفة) دائمة التلفُّت والاستطلاع, فإذا فوجئت ضربت بأقدامها الأرض وأطلقت صوتاً غريباً وبهذه الطريقة يتنبه القطيع الموجود بقربها فيجري وراءها مسرعاً, والغزلان أنواع منها: الريم ـ العفري ـ الحمري ـ الجازي, وكل منها يختلف عن الآخر بحسب المنطقة الموجود فيها, وطريقة صيد الغزال كما رواها أحد كبار السن في القريتين ممن عاصروا صيد الغزال تتم بطريقة المصايد حيث يبنى جداران بارتفاع متر تقريباً أو أكثر من الحجارة العادية, ويبعد أول الجدار الأول عما يقابله في الجدار الثاني مسافة كبيرة (مئات الأمتار), ويدنو الجدار من الآخر كلما اقتربا من الثنية التي سيعبر منها قطيع الغزلان بحيث لا يبقى بينهما سوى عشرة أمتار تقريباً كمنفذ لمتابعة السير ثم ينفرج الجداران معاً, ويكونان دائرة واحدة قطرها نحو مئة متر تقريباً, ويحفر خلف جدار هذه الدائرة عدة حفر تسمى          ( آبار ) توزع في محيط الدائرة عمق الواحدة نحو ثلاثة أمتار وقطرها نحو خمسة أمتار, ويجب أن تلاصق هذه الحفر جدار الدائرة حيث لا يكون فيه ثغرة متصلة بالحفرة فإذا حاول قطيع من الظباء أن يعبر هضبة أو سهلاً مما يعترض طريقه قصد الثنية الظاهرة, فإذا اندفع بسيره إلى الأمام صعب عليه الرجوع إلى الوراء وذلك لأن الصـيادين قد جعلوا بكل جدار نتوءات بارزة إلى الداخل ووضعوا عليها من الداخل رقعاً ملونة لا يكاد الغزال يراها حين يلتفت إلى الوراء حتى يجفل, ويسرع إلى الأمام ويتورط أكثر من قبل في سلوك طريقه إلى المصيدة, ومتى بلغ أضيق موضع بين الجدارين أسرع بجريه ونفذ منه إلى الدائرة التي وصفناها, وهنا يشعر أنه أصبح في مكان لا يستطيع الخروج منه إلا إذا وثب من فوق قطع من الجدار التي جعلت أقل ارتفاعاً من غيرها, فيثب فوقها, فيقع في الآبار المعدة لاستقباله .

    الصورة رقم( 96 ) بقايا مصيدة الغزلان في المحسة

     وقد يكمن الصيادون في مخابئ عند مدخل الدائرة, فإذا تأكدوا من دخول القطيع ضمن الدائرة, نهضوا من مخابئهم, ووقفوا فـي المنفذ خلف القطيع, وهاجموه, فيجفل القطيع كله, ويندفع نحو الثغرات المشار إليها, فيسقط في الحفر, ومن الممكن أن يسقط أكثر من واحد في الحفرة وبهذه الطريقة يتم صيد الغزال, الصورة رقم ( 96 ) ( 12 ).

2- صيد القطا: حيث يبني الصياد نوجة من الحجارة ليكمن بها قرب بقعة فيها ماء, فعندما يأتي القطا ليشرب يطلق سلاحه الناري, ثم يجمع القطا الذي تمت إصابته, وأشـهر هذه النوجـات نوجة شيحة ( إلى الشرق من القريتين ) وهو يتكاثر في الربيع, ويطير أسراباً في السماء, وله صوت جميل. الصورة رقم ( 97 ) 

الصورة رقم ( 97 ) قطا كدري صيد شباب القراونه بمنطقه التنف ( الحماد )

 3- صيد الأرنب البري: ولاسيما في الليالي, وتتم مطاردة الأرنب بالسيارة أو الدراجة النارية, ويطلق النار عليه, ويلعب الضوء العالي للسيارة عاملاً مساعداً للصياد في صيد الأرنب حيث أحياناً تربك حركته. الصورة رقم (  98 )

الصورة رقم ( 98 ) أرانب بريّة تم صيدها في براري القريتين

4- صيد العصافير: انتشرت في الآونة الأخيرة بكميات كبيرة وأعداد مخيفة, بعد أن كان يقوم بها قلة من الأطفال, فحالياً يتم نتف ريشها ونقلها إلى مطاعم المدن ولاسيما لبنان كي تقدم إلى زبائن يرغبون تناول لحم العصافير المشوية, وقد كان الأطفال في السابق يستخدمون الفخاخ والنقيفة (المطاط) في صيد العصافير ولاسيما العصفور الدوري, إلا أن ذلك أصبح نادراً بسبب إلزامية التعليم . الصورة ( 99 ) والصورة رقم ( 100 ) .

صورة رقم ( 99 ) النقيفة ( المطاط ) وفخ العصافير

الصورة رقم ( 100 ) الأولى صيد العصافير بالشبكة والثانية صواية لجذب العصافير

- صيد السمك : هي حديثة بعد إنشاء سد القريتين والذي تم انجازه عام 1970 م وهو يقع في جنوبها (11 كم ), ويتم الصيد بالسنّارة, والأقفاص والشباك أحياناً خلال فصل الصيف, كما يقصد السدّ أبناء المناطق المجاورة ( 13 ) الصورة رقم ( 101 ) . والسمك الذي يعيش في سد القريتين نوعه ناصري وهو نوع جيد ومرغوب في المنطقة الصورة رقم ( 102 )  وفي بعض السنوات وجد نوع  أقل جودة هو الزازان ويميل لونه إلى الذهبي و يصعب صيده .     


  

صورة رقم ( 101) صيد السمك ( الناصري ) في سد القريتين

صورة رقم ( 102) صيادو السمك بالقصب في سد القريتين

6- صيد طير الحرّ (14) : إنها هواية الأجداد... فالصقر أسرع الطيور قاطبة, ومن أسمائه النداوي والحرّ ويرى لمسافـة تزيد علـى ( 60 ) كم, وقد تصل سرعة الصقر أثناء انقضاضه على فريسته 275 - 300 كم في الساعة , والشاهين من جنس الصقر, وفرخه يدعى القوسية           ( الكوسية ) وهي أصغر حجماً, وأسرع في الطيران, وكان يتم هذا الصيد قديماً بأن يعمل الصياد حفرة ويختبئ بها ويضع فوقها رجم من الحجارة, وعندما يقف الحر على الرجم فيحاول مسكه, ثم ابتكرت طرق جديدة لصيد الطير الحر ( الصقر ) علماً أن الطيور تهاجر سنوياً, وتعود لتفرخ في نفس المنطقة التي انطلقت منها على الأغلب وهي تمر خلال رحلتها في الأراضي السورية في بداية أيلول ولغاية 15 كانون الأول إلى المناطق الدافئة, وهي تختار المنطقة التي تتناسب مع جسمها وتعود في رحلتها من بداية نيسان ولغاية حزيران, ولا يتم صيدها فـي هذه الفترة لأن ريشها أصبح عتيقاً وبحاجة إلى تبديل, وهذا يتم سنوياً, ولتفرخ فراخها وتعود هي وفراخها بأبهى وأجمل لون تكتسبه.

يخرج الصيادون في القريتين في سيارات أو دراجات نارية صباحاً ومساءً أي عند برودة الجو ومنهم من ينصب الخيام ويستقر فيها حوالى أربعة أشهر ولا سيما في منطقتي الحماد و الحير, الصورة رقم ( 103 )  وقلة يذهبون إلى خارج القطر كمنعوليا وروسيا والأولى تعد من أهم مناطق صيد الحر في العالم لاتساع سهوبها الخضراء كمراعٍ جميلة وكثرة طيورها وحيواناتها وتنوعها .

إن الطير الحر يمر عبر الأراضي السورية كاملة دون استثناء وحتى في الدول الأخرى التي تقع بين المناطق الباردة والحارة متجهاً نحو الجنوب ويقول الصيادون إن مرور الطيور فوق بلادنا يكون على دفعات وأولها منذ منتصف آب حيث تبدأ رحلة طائر اللقلق الأبيض (أبو سعد ) وكم شاهدنا هذا الطير في سماء بلادنا متجهاً نحو الجنوب وعلى دفعات منظمة, وفي نهاية هذا الشهر يبدأ صيد الحر فهناك دفعة الصليب الغربي 14 أيلول والصليب الشرقي 27 أيلول وهناك دفعة 18 وتكون بعد 18 يوماً من الصليب أي في 15 تشرين الأول حيث يتم طرح البحريات ولكن أكثر الفترات طرحاً ما بين 15 تشرين أول ولغاية 10 تشرين الثاني ففي نهاية هذا الشهر ينتهي غالباً موسم الصيد , ويختار الصيادون المناطق السهلة ليسهل عليهم مطاردته واصطياده, ولابد للصياد من تجهيز أدواته ولاسيما شبك الصيد, وهنالك ثلاثة طرق لصيده :

1-  الاولى عن طريق شبكة  الحمامة  : هذه الشبكة توضع على ظهر الحمامة أو الحجلة أو القطا أو الفري , وهذه الأنواع يجب أن تكون مع الصياد لأن الطير يأكل حسب ما اعتادت أمه أن تطعمه أي أنه يرغب بالنوع الذي اعتاد عليه, وتنسج الشبكة بخيط من القطن على ثلاثة دروب وفي كل درب ثلاثة عيون من خيط النايلون وفي نهاية الخيط عروة من خيط الحرير الطري لتصبح على شكل شبه دائرة وبارتفاع من 3-4 سم , وتطلق الحمامة في الهواء عند مرور الشاهين، ، فينقض الطير الحر عليها التي أطلقت عند مشاهدته ويمسك بها برجله, ويبدأ بنتف الريش والأكل منها بعد ذبحها مباشرة بأن يقطع رأسها على الأغلب, ويبدأ يحركها برجليه فيدخل أحد أصابعه أو كلها بين الخيوط فتمسكها جيداً, ومن خلال مراقبة الصياد له عن طريق المنظار ( الدربيل ) يعرف أنه مُسك, فيطارده ليرمي فريسته, ولا يرميها إلا بعد مضايقته باستعمال الزمور أو إطلاق النار لتخويفه, فتتدلى تحته وتربكه ويختل توازنه, وعندها لا يطير إلا مســــافة بســــيطة, ويقع على الأرض, ويمســــك به الصياد بعد أن يلقي عليه العباءة. الصورة رقم ( 104 ) وعندما يتم الامساك بالطير يتم وضع البرقع على رأسه ويترك مدة قد تصل إلى 12 ساعة من دون طعام حتى يبرد جسمه ثم تقدم له حمامة وهو لا يشرب الماء إلا في حالات الضعف ..

2- أما الطريقة الثانية : طريقة شبكة الجربوع حيث يمسك الصياد عدة جرابيع ويضعها في قفص, ولهذا الجربوع شبكة من خيوط الحرير على شكل معينات بطول 1.2 م وعرض 1م, وتبنى بشكل مائل بزاوية 70درجة, وتسند على قضبان بقطر 3 مم, ويوضع الجربوع تحتها, وتبتعد السيارة, فيأتي طير الحر ليمسك بالجربوع المقيد برقبته بخيط فيصطدم بالشبكة, ويتم الإمساك به , أو توضع الشبكة في ذيل الباشق "النغل" ويعلق ريش الحمام على قدميه، ويتم إطلاقه، وعندما يطير في الهواء يراه الشــــــــــــــاهين ويظن أن في حوزته فريســـــــــــــة، ويهاجمه فيعلق بشباكه, الصورة رقم ( 105 ) .

3-الطريقه الثالثة وهي طريقة الكوخ ( النوجة ) : الكوخ حفرة مُقبّبة ومُموهة تمويهاً جيداً تقام على تلة مرتفعة، حيث يجلس فيها الطرّاح (الصيّاد)، ويُراقب الأفق من حوله عبر فتحات صغيرة ضمن منطقة دائرية قطرها حوالي 30 مترًا, وتنظف هذه المنطقة جيداً من الحصى والحشائش حتى لا تُشكل عائقاً للخيط الذي يربط به الغراب، والذي ينحصر دوره في خداع الصقر، وتنبيه الصياد إلى وجود الصقر في الأفق، إضافة إلى أداة تدعى بـميزان الهواء، وهي ريشة مربوطة بخيط لمعرفة اتجاه الريح، إذ لا بد للغراب أن يطير بعكس تيار الهواء. وتجهيز الكوخ يبدأ بحفر الصياد حفرة ( 1×1×1 م ) ويغطيها ويموهها حسب المنطقة الموجود بها, ويربط الغراب بخيط وطرفه الآخر بيد الصياد, وتحت الغراب ريشة, ويطير الغراب, ويدور وتحته الريشة فيحسبه الطير الحر أنه اصطاد طيراً, فينقض عليه, فيطلق الكواخ حمامته وهي مربوطة أيضاً بخيط, فيمسك بها, ويتم سحب الخيط إلى قرب شبكة تكون تحت التراب, وتكون جاهزة على عود يسمى المقلب, فيسحب الخيط فتنطلق بسرعة ليقع الطير تحت الشبكة ويمسك به وعلى الصياد أن يعد مؤونة تكفيه لأسابيع أو لأيام للتزود بها خلال فترة جلوسه ولا بد أن يتمتع بالصبر وبرودة الأعصاب الصورة رقم ( 107 و( 108 ), وهنالك طرق أخرى أكثر تقنية ولكنها حتى الأن لم تتبع في سورية ,وعندما يصيد الصياد يأتي إلى الخيمة, ويشعل ضوء السيارة أو الدراجة الناريـة فيعلم الصيادون أن هذه الآلية قد أمسكت بطير حر, فيأتون جميعاً, وتعبيراً عن فرحهم يطلقون النار فالفرحة كبيرة .

ويتم بيعه إلى مكاتب خاصة في دمشق أو بلدة الرحيبة حيث التجار الذين يَمتهنون هذه المهنة من القديم, ثم يباع إلى من لديه الرغبة في اقتناء الصقور في دول الخليج والذين يخرجون به برحلات الصيد إلى دول عربية أو إسلامية حيث الحبارى والأرانب والطيور الأخرى. أما أوقات الصيد فهي من الفجر وحتى العاشرة صباحاً حيث يصعد الطير الحر ليتمم مسيره, وعند العصر ينزل إلى الأرض ليتناول طعامه ثم بعد غروب الشمس ينام, وإذا وجد صيداً وفيراً في المنطقة استقر فيها عدة أيام, ثم يهاجر إلى المناطق الدافئة, ولصيد الحر قوانينه وقواعده ورجالاته الذين لهم باع طويـل في هذه الهواية, فهناك أشخاص معروفون جيداً في القريتين يخرجون سنوياً للصيد منذ أكثر من نصف قرن, ويعرفون الطيور وقيمتها كما يقومون بحل النزاعات بين الصيادين سواء أكانوا شركاء أم غير ذلك, وعندما تكون خبرة الصياد قليلة يتم الاستعانة بهؤلاء الرجال أصحاب الخبرة, وغالباً لهم نصيب من ثمن الطير عندما يباع, فالطير له مواصفاته وقياساته, الصورة رقم  ( 106) لقوسية والصورة رقم         ( 109 ) للصقر الأشقر, وكلما كان كامل الأوصاف ارتفع سعره وعلا شأنه, وهنا تحدث المزايدات عليه عند تجار الطيور في تلك المكاتب, وقد وصل سعر بعض الطيور عام 2016 م إلى 40 مليون ليرة سورية أي ما يعادل 120 ألف دولار وقد تم طرحه في الحماد السوري وبيع إلى دول الخليج بمشاركة تجار من مدينة الرحيبة .

ومن رواد الصيد الحر في القريتين ( الجيل الأول ) وسأكتفي بهم نذكر منهم : سهيل الفياض ومحـمد السوعان الرويشدي ( أبو عبدو ) ومصطفى السوعان ( أبو فؤاد ) وعبد الله الصانع ( أبو جعفر ) وحسن الشاهين أبو محمـد وشحادة الحلاق ووليد الفياض أبو فارس وصائب الفياض أبو ميزر و إلياس العزيز (  أبو سامي ) وإبراهيم الخوري ( الأخرس ) وماجد العباس وسعد الله الكناوي وشحادة الحلاق وخالد المصطفى العبد الله أبو مصطفى وأيوب الحلاق ومحمـد سعيد العبد الله أبو عدنان وجميل الدرويش  ( الأميركانــي ) وأحمد عرب الشبلخ أبو عماد ومحمـد فريد الشبلخ أبو أحمد ومحـمد حسن الفياض ومحـمد العبد الكريم أبو حســــــــــــــــان ( كليل ) وعبد الجليل العبد الكريم الرقبان ( جليل ) وعلي وأحمد البخيت ومحمود الصبرة أبو فؤاد ( محمود الكرجية ) وخالد الشليل البركات وأبو معنى خاروفة وخضر الحمود الدرويش ( أبو جبري ).. وغيرهم, وواقع الأمر أن أبناء القريتين حالياً لهم حضورهم وخبرتهم الواسعة في صيد الطير الحر على مستوى القطر ويتوارثها الأبناء عن الآباء, ويقال أن أول طير تم طرحه في القريتين تم بيعه بــــ 125 ليرة سورية تقريباً وبمشاركة من وليد وسهيل الفياض وسعد الله الكناوي والله أعلم .












الصورة رقم ( 103 ) مخيم مقناص الطير الحر للقراونة في الحماد السعودي

 

صورة رقم ( 104 )  شبكة صياد التي توضع على ظهر الحمامة 



الصورة رقم ( 105 )  شبكة الجربوع وبداخلها جربوع والثانية للنغل

الصورة رقم ( 106 ) قوسية صادها أبناء القريتين


    

الصورة رقم (  107 ) مرحلة الحفر وسقف وتهيئة الكوخ للصيد


 

الصورة رقم ( 108  ) كوخ طيني اكتمل تجهيزه والثانية كوخ سقفه من الحجارة

صورة رقم( 109 ) أبو عبدو محـمد الســـــــوعان من أوائل صيادي القريتين رحمه الله وبجانب الصورة الطير الحرّ        ( الصقر الأشقر )  

7- كما صاد ابن القريتين الحبارى ( طائر كبير يشبه الأوز ), وصاد الحيوانات اللاحمة كالذئب والضبع والثعلب ( أبو الحصين أو الحصيني ), واشتهر أحمد الصبرة ( السمرة ) بصيد الضباع بواسطة الفخ لهذه الغاية , الصورة رقم ( 110 ) 


الصورة رقم ( 110 ) فخ لصيد الضباع