القريتين ( أهلها وأصلهـم ) - نفوس القريتين

صورة تعبيرية


1-  القريتين ( أهلها وأصلهـم ):

ذكرنا في الباب الثانـي وجود مخطوطتين حول أصول بعض العائلات فـي القريتين, إحداها نشـــــــــرتها عام 1992م, علماً أن النســـــخة الثانية نشــرها الباحث ســــــــــليم نعيم الزهراوي في كتابه ( جذور ريف حمص ), وما نشره الزهراوي يتضمن معلومات خاطئة ومخالفة للنسخة التي نشرت عام 1992م في كثير من النقاط, ولذا قمت بالرد على ماجاء في الكتاب المذكور, وأرسل هذا الرد إلى صحيفة العروبة تحت عنوان ( الهالوك في جذورالقريتين، والهالوك نبات متطفل يضعف البنات).


و رغم النقد الواسع لما تتضمنه من معلومات, أجدنـي مضطراً لنشر ما جاء فيها من فقرات مخالفة للمعلومات التي أخطأ فيها الباحث نعيم الزهراوي, والمخطوطة بعنوان ( القريتين – أهلها وأصلهم ) :


 (( 1 - آل الفياض : هم من منطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية, ومن عشيرة الدرعان, ومنهم رجل يدعى مغضب, هاجر إلـى القريتين مع أخوته إبان حرب الرشيد الأولـى منذ 450 عاماً, وسكن القريتين مع أخوته وحاشيته وعبيده, لكن أحد أخوته رحل وسكن في موتبين بحوران, والأخ الثاني سكن في حلب ولم يخلّف ذرية من بعده, أما الذي سكن في موتبين فله ذرية وعائلة كبيرة هناك, أما بالنسبة للذي سكن بالقريتين وهو مغضب وبعده ولده محمود, ومحمود خلّف أحمد بانـي الجامع الشرقي في البلدة واسمه مسجل عليه منذ 410 سنين, وأحمد خلّـف دعاس المعروف لدى العربان والبدو, والعائلة حتى الآن تعرف بالدعاس, وقد خلّف أسعد وسليم, أما أسعد فقد قتل رجلاً ورحل إلى حمص, وذريته تعرف بحمص بآل دعاس, وسليم خلّف خالد ومحمود وسعود وفارس والد فياض بالإضافة إلى عبد القادر وعرنة وشاها وهدلة ودرويش الذي قُتِلَ بيد أحد عبيده عندما كانا يلعبان بالمسدس وفارس السليم تزوج من عدة نساء, وكان أميراً للحجاج فقد حج أكثر من عشرين مرة, أما آخر امرأة تزوجها فكانت من عشيرة النعيم ومن شيوخها فهد السعيد وهي أم فياض وأولاد خالته في تدمر ومنهم شيخ تدمر محمد العبد الله بني عروق, وفي السخنة أحمد عبد العزيز وآل ملحم شيخ عشيرة الحسنة .... إلخ  ( نشرت هذه الفقرة لمخالفتها للوثيقة التي نشرها الزهراوي, وكذلك بالنسبة للفقرات الأخرى القادمة ).




 ثم تتحدث النسخة المنشورة عام 1992م عن تقسيم مياه وادي العين, وبعد ذلك عن  بقية العائلات وأصولها وهم :  2-  آل عساف 3 - آل رجب 4- آل براد وقشوع 5- آل صبرة 6- آل عواصي والدعافسة  7- آل زرير 8- آل شحادة العُمر 9- آل عباس 10- آل عفارة 11-  آل دروبـي 12- آل عبدالله ومشلب وصبيح 13-  آل الشلحة والسماعيل و هزاع 14-  آل الخطيب 15- آل عيروط.               


16 - آل رويشدي : أخذوا هذا الاسم واللقب من رجل يدعى إبراهيم الراشد الذي هرب من أرك حتى وصل إلى ضاحية القريتين حيث وجد فلاحين بمنطقة الخندق يشتغلون في الأرض وهم آل قرم فدخل على هذه العائلة فآووه عندهم وعاش معهم وتزوج إحدى بناتهم ومن آل رويشدي الظاهر والسوعان0         


 17 - آل قزولة  18- آل عنيزان  19 - آل نزال  20 - آل صالح   21- آل حميد.


والذي يمنع من كتابة التفاصيل لهذه الأسر, وجود أخطاء وإساءات لهذه العائلات الكريـمة في النسخة, وهذا غير مقبول نهائياً, ولاسيما أن هذه الوثيقة -  إن صحت التسمية – تعود إلى الستينيات من القرن العشرين دون أي سند علمي تستند إليه وإنما تعتمد غالباً الظن والتخمين, وبالتالـي ليس لها أية قيمة علمية أو تاريخية تذكر ولا سيما أنها لم تصدر عن عالمِ بالأنساب وبقبائل العرب أو مؤرخ, والأمر الآخر هو أنها أغفلت الكثير من عائلات القريتين ولم تتحدث عنها, وما يهمني هنا تفنيد الأخطاء التي وقع فيها الباحث نعيم سليم الزهراوي وهي أخطاء تسيء إلى تاريخنا العربي المجـيد. 


- بعد ذلك تتحدث النسخة عن العائلات  التي اعتنقت الإسلام من المسيحية :


1- آل شبلخ: اسلمت عند دخول خالد بن الوليد القريتين؟ ومنهم عرب وعثمان وشبلخ.


 ثم تتحدث عن : 2 -  آل بخيت   3- وآل غصن 4- وآل باكير.


- العائلات المسيحية في القريتين :


1- آل ماهر : وهو موسى ذهب لألمانيا ؟ ثم حنّا جد آل حنّا ومحفوظ وحريز ودرويش وعزرائيل وأحدهم المعروف موسى اعتنق الإسلام, ثم تتحدث عن :


   ثم تتحدث عن 2- آل زكيمـي  3- آل طعيمة  4- آل حنا 5- حريز الماهر  6-آل طحان 7- آل بيطار  8-  اليغامرة ( آل خزعل ) 9- آ ل عطا الله  11- آل خوري.


 وتتحدث عن  12 - آل شكور : جاؤوا من قرية الحدث قرب حوارين.


- ثم تتحدث عن أسماء نهارات الماء في القريتين :وهي نهار طعيمة, ونهار شندغلـي, ونهار قرينيص, ونهار بني خيال, ونهار بني جيلو، ونهار بني طحان, ونهار طيفور, وسبع نهارات مع آل فياض.(  انتهى النص بتصرف ).


ملاحظات : أورد هنا أهم نقاط الاختلاف بين ما نشره الباحث نعيم الزهراوي في كتابه المذكور تحت عنوان ( مديرية القريتين ) من الصفحة ( 149 وحتى 169 ) وبين هذه المخطوطة, وأعود وأكرر هـذه الوثيقة ليست تاريخية مطلقاً, ولا يعتمد عليها, فهي تعود إلى الستينيات من القرن العشرين, ونقاط الاختلاف التـي أود التركيز عليها هنا هـي :


ورد في النسخة التي بحوزتـي حول آل فياض أنهم من عشيرة الدرعان من الجوف وأن مغضب قد هاجر إلى القريتين مع إخوته وحاشيته وعبيده, بينما السيد نعيم الزهراوي لم يذكر ذلك وإنما ذكر أن جدهم جاء على ناقة جرباء وهذا الكلام غير صحيح, وليس هناك دليل على ذلك ؟


ليس في نسختي أي ذكر لآل العرندس بينما السيد نعيم الزهراوي جعل جدهم قد جاء إلى القريتين مع فرسان قبيلته لحماية طريق الحرير وأرجع نسبهم إلى مضر من عدنان وتعود إلى إسماعيل  أبو العرب المستعربة, كما رسم مشجرة لآل العرندس في القريتين دون غيرهم لغاية في نفسه لكنها معروفة.


أكدت هذه النسخة إسلام موسى دون ذكر أي سبب, بينما عند السيد نعيم الزهراوي فقد أسلم موسى لحماية إخوته المسيحيين, والسؤال الذي يطرح نفسه ممن سيحميهم هذا الأخ ؟ هل من الصحابـي الجليل خالد بن الوليد وجيشه, والتاريخ لم يعرف فاتحاً أرحم من العرب, وهذا ما شهد به الأعداء قبل الأصدقاء, فالحقيقة جلية وواضحة, والشمس  لاتغطى بغربال.


أكدت هذه النسخة مجيء آل شكور من الحدث دون ذكر أي سبب, بينما السيد نعيم الزهراوي جعل سبب مجيئهم هو الضغط بعد الفتح الإسلامي وأقول : إن الثابت تاريخياً هو أن جيش خالد بن الوليد مرّ بالقريتين ولم يمر نهائياً بالحدث, كما أن هذا الجيش لم يضغط على أحد حيث لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيّ, فلماذا الضغط على عائلة دون العائلات الأخرى, ولماذا اختارت هذه العائلة القريتين دون غيرها وقد فتحها خالد بن الوليد رضي الله عنه؟ أليس انتقال من تحت الدلف إلى تحت المزراب كما يقال ؟ ثم لماذا هذا التشويه المتعمد لتاريخنا وتراثنا المجيد في وقت يحاول فيه أعداء أمتنا من صهاينة ومستعمرين وأتباعهم المساس بكل مقدساتها وأمجادها.


5 - تؤكد هذه النسخة قدوم جد آل رويشدي من أرك دون سبب أيضاً بينما يقول نعيم الزهراوي أن الجيش العربـي القادم من الشرق قد نهب أرك وانضم إليه جدهم ! وهذا غير صحيح فكتب المؤرخين العرب الذين تحدثوا عن مسير جيش الصحابـي خالد بن الوليد رضي الله عنه من العراق إلـى الشام تؤكد أن خالد بن الوليد قد فتح أرك صلحاً, ومنها الجزء الثانـي من كتاب ( تاريخ الرسل والملوك ) للطبري حيث جاء فيه مايلي ( ثم وصل خالد أرك فصالحه أهلها وانتقل بعد ذلك إلى تدمر ففتحها صلحاً وأتـى القريتين فقاتل أهلها وغنم منهم كما مرّ بحوارين فقاتل أهلها وهزمهم وسبى منهم ...) انتهى كلام الطبري, وهذا ما أكده المؤرخ عز الدين بن الأثـير في الجزء الأول من كتابه ( الكامل في التاريخ ) حيث قال فيه: (ثم أتى أرك فصالحوه، ثم أتى تدمر فتحصن أهلها ثم صالحوه، ثم أتى القريتين فقاتلهم فظفر بهم وغنم، وأتى حوارين فقاتل أهلها فهزمهم وقتل وسبى، وأتى قصم فصالحه بنو مشجعة من قضاعة، وسار فوصل إلى ثنية العقاب عند دمشق ناشراً رايته، وهي راية سوداء وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العقاب، وقيل : كانت رايته تسمى العقاب فسميت الثنية بها، وقيل: سميت بعقاب من الطير سقطت عليها، والأول أصح ) انتهى كلام ابن الأثير وقد أكد ذلك أيضاً البلاذري في الجزء الأول من كتابه ( فتوح البلدان ). ومن المعروف أن البلدة التي تفتح صلحاً لا تنهب  بل يحافظ على ممتلكاتها وأهلها, وهذا ما حدث في دمشق عندما فُتحت بعد حصار دام ستة أشهر حيث دخلها خالد عنوة من الباب الشرقي, بينما دخلها أبو عبيدة ( عامر بن الجراح أمين هذه الأمة رضي الله تعالى عنه ) من الباب الغربي صلحاً, فأُقِـر الصلح, وهذا ما أكده ابن خلدون أيضاً, ولم تتعرض للسبي ولم يغنم منها, والأمر نفسه حدث في القدس ( الوثيقة العمرية لأهل القدس, والتي تدل على عدل العرب الفاتحين والمحررين لهذه البلاد ) وحدث فـي كل مدينة فتحت صلحاً, فلماذا تنهب أرك دون غيرها, والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هو :  هل جاء جيش خالد إلى بلاد الشام للنهب والسلب ؟ أم جاء لغاية أخرى هي أنبل وأجلّ وهي تحرير هذه البلاد من ظلم الروم وبطشهم, ونشر راية التوحيد على ربوعها, وكان له ما أراد, والحمد لله.


لقد حقق الصحابي خالد بن الوليد في عمله هذا ذلك الحلم الوردي الجميل الذي راود أخته في العروبة قبل قرنين ونصف تقريباً، عندما أعلنت ملكة الشرق زنوبيا عن مشروعها العربي الحضاري التحرري، كما ثأر لها حيث دفعت عرشها وحياتها ثمن ذلك أمام أولئك المستعمرين الذين جعلوا من تدمر( الأعجوبة) أثراً بعد عين عام 273م، فهؤلاء لايعرفون سوى القتل والتدمير، وهو الذي يقوم به حالياً أحفاد أولئك المستعمرين في فلسطين الحبيبة والعراق الجريح، ولكن للباطل جولة ويُزهق ( وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) الإسراء/ 81.


 6 -  هناك (10 ) توضيحات أوردها السيد نعيم الزهراوي في كتابه والكثير من الزيادات والنقص, وهذا لا يعني مطلقاً أن النسخة التي نشرت عام 1992م خالية من الأخطاء بل إنني أشك في الكثير من المعلومات الواردة فيها وبالتالـي ليس لها أي قيمة علمية أو تاريخية, ولكنني اضطررت للتحدث عنها هنا بسبب الأخطاء التي وقع فيها الباحث السيد نعيم سليم الزهراوي في كتابه  ( جذور ريف حمص )  عندما تحدث عن القريتين وأهلها.


والله من وراء القصد ...





2ً- إحصاء وتسجيل النفوس في القريتين عام 1922م :


جرى الإحصاء فـي 21 / 1 / 1922م وانتهى فـي 3 / 2 / 1922م, حيث تم إنشاء السجل المدني ( سجل الأحوال الشخصية ) واعتمد هذا الإحصاء أساساً له 0


تشكلت اللجنة من السادة : محـمد طيفور رئيساً وإبراهيم النجار ومحـمد سعيد الفياض وأحمد الجندلي وعبد الرحمن جمران والمختار محـمد العبد الرحيم وشمعون الخوري وسليم الخطيب أعضاء.


بلغ عدد المنازل ( الخانات ) 435 خانة موزعة على الشكل التالي:


إسلام  344, سريان قديم 54, كاثوليك 36, بروتستانت 1 فقط .


بلغ تعداد المسجلين في القريتين 1579 نسمة موزعين كالتالي : إسلام 1258, مسيحي سريان قديم وكاثوليك وبروتستانت 321 ن.


أسماء العائلات التي حضرت التسجيل مع أرقام مساكنها ( القيد ) وذلك حسب الأحرف الأبجدية:


أولاً – إسلام: أبو غليون 133-134-316, الأحمد 185, الأركه 331, الباشا 131, الباكير 48-49-112-176-177-218, البخيت 141- 146-297-310, البراد 239-243, البرهوش 304, البلال 228, البشير 68-103-332, الجاروشة 186-195, الجدوع 263, الجراد 75, الجمعة 204- 342, الجيلو  ( والسند) 84-85-99-104-161-173-346, الحاج حسن 261-265, الحاج علي 180, حبيجان 21-98, الحجازي 2, الحسن 25-32-77, الحصين 317, الحلاق 127-129-130-159, الحميد201-232-238-279-280-281-284, 285, الخابور 246, خاروفة20, الخالد147-252-272-273, الخطيب13-14-15, خليف193, الخليفة230-315-329,الخليل 153-231, الخيال 221-235-237-328, الدحوح187-323, الدخان 54, دخل الله 150-151, الدخول322, الدراوشة 242-249-250-298-337, الدروبي26-69-88-106-157-208-330, الدرويش9-50-164-327-333, الدريبي113, الدعاس 266-269-271-277-295,الدعفيس 29 – 33 - 56-58- 59 -60 – 63 -64 – 70 - 97-  148, الرحمون 71 - 72-  76 -79 –  283 - 303-320, الرحيم 233,رستم166-309,رسلان 314, الرويشدي3-8-11-98-255-256, الريا 229,الزرير 95-179-190-194, الزهرة 335, الزين311, السرور234, السعد154- 155, السعود123, السلامة165, السلوم 6-216, السماعيل 119-158-189-260, شامية 152, الشاهين 108، رفاعي211 -286-287-342,الشباك 37-38-40,الشبلخ 149-160-306-312, الشحادة 28-128, الشكاس120, الشلحة 118 – 126, الشليل 290, الشيخ 257-267, الصالح22-139-144-145-175-192، اليوسف292-318, الصبرة41-47-80-102-105-107-170- رفاعي 132، حوري 288-291-307, الصبيح 334, الصليبي12-24- 66- 91- 94- 96- 107, الصويص181-203, الضاهـر 209-231, الضعيف116,الطالب27-168-183, طيفور268- 270, العباس191-197-213-217-293, العبد الرحيم83-86-87, عبد العال264, عبد القادر334, العبد الكريم156, العبد الله (المشلب 1- 125) – ( الرجب124-136-214), العبيد 51-52-55-62-63-90-109-110-307, العثمان 248, العرندس35-135-171, عز الدين236, العزيز 42, العساف 222-282, العسلي5-324, العصورة114-117-278, عقيل301, العلوش46, العليقة 299-305, العليوي219, العمار61-241, العمر19, العمـوري115-240-325-326, العنيزان43-44, العواصي 4, العودة 220, غالي196, غزالة321, الغصن143, غليون140, الفارس 53-339, طالب الفاضل182, الفلاح 36-39, الفلح 34,  الفنيخ 244, الفياض274-275-276, الفيحان 169,القادر189, القاسم 198-221, القاعد 16-100, القدور45-259-262, القرطش202,القـرم 245-247, القريع210, قزو 67, القس289، القشوع 258, قصاص254, القطاش17-18-29-31-226-227-338, القنطار 93, القنيفذ101, القيم340, الكراش319, الكناوي65-313, كنوة 296, اللحام89, المحجل92, المحمد206, المحمود73-74-162-184-188 المرّة121, المرزوق215, مرهج253, مضهور257, المعراج1-57, المعطي34-205, المهاوش223-347, الموسى302, الناصر300, النجم 78-81 -142, الهزاع 122-294, الهندي82-174, الوارد اللاذقاتي 167, الياسين200-207, اليونس341.


ثانياً- سريان قديم : أرشينيان 34, البشارة 35, البيطار28-25, خزعل 13-22-30-32-33-44-45, الخلف43, الخليل26, الخوري10-15-16-49, الدباس12, الدرة23, دلول53, زكيمي19-20-54, الزهير37, زيادة18, السطاح2-3-17-24-40-52, شكور14-50, طحان7-29-51, العبيد 9, الغريب 21-31- قمقم42, ماهر 38-46-48, المحفوض39, مطر 5-6-8-11, ملغوج1-4-27-53, نوفل 36-41, يوحنا 47.


ثالثاً- كاثوليك: اصطفان25, بركر 2, الجبور 26, الجرجس11, الحبيب 10-29, الحنا 3-5-6, حوش33, الخوري 1-24, الدباس27, رحيل35, الزغير 4, الشكور 13-30, طحان 17- 18-20, العبد الله 23, عطا الله 7-8-9-15, الفاضل 12, فرح 14-28, المبيض22, ملغوج 19, هارون21, اليازجي 36.


رابعاً – بروتستانت : جبور 1.


ملاحظات:


 هناك عائلات سجلت وتواجدت أثناء الإحصاء ولم يعد لها تواجد حالياً لأن أفرادها نسوة أو غريبة عن القريتين أو هاجرت أولم تنجب الذكور ومن هذه العائلات مع أرقام قيدها:


 - إسلام : العلوش 46, قزو 67, الباشا 131, شامية 152, الوارد    اللاذقاني 167, الناصر 300, البرهوش 304, الأركه 331, الصبيح 344.


 - سريان قديم : العبيد9, أرشينيان 34, يوحنا 47.


 - كاثوليك : بركر2, العبد الله 23, حوش33, اليازجي 36.


2- من العائلات التي سجلت بعد عام 1922م : أبو حبلة, الأخرس, الأركي, الجدعان, الحامد, الحسين, حميدان, خلف, خير الله, الذياب, روضان, الريحاوي, السلطان, الشحود, الشراري, شيخ الساعاتي, الضويهر, عفارة, العكل, العلـي, عماش, العنقري, العواد, العوض, الغازي, الفرهود, الفريح, قرينبص, قزولة, قنوع, المشلب, مطلق, المصطفى, المنصور, نعوم, هيان, اليسوف, اليعقوب.