قرواني من شوقي اعاني
05-18-2010, 02:38 PM
الشـــــــاي العــــــدد
(ال........) عائلة تعيش في القريتين وتعتمد ع الرعي والزراعة عد افرادها يقترب من المئة شخص من الرجال والنساء والاطفال
حتى الان تبدو هذه المعلومات عادية وغير هامه المهم في الامر انهم يعيشون في بيت واحد لحد هذا اليوم من اجداد والاعمام والعمات
والامهات والاولاد كلهم في بيت واحد
والطريف فيهم ان الافطار والغداء في ساحة الدار الكبيرة جدا ويجلسون عبارة عن حلقات الاولى لكبار السن والحلقة الثانية للرجال دون عمر الخمسين والحلقة الثالثة لنساء الكبار والرابعة لنساء الاصغر سنا والحلقة الخامسة للشباب والشابات ثم يتبعها اربع او خمس تجمعات للاطفال
الصغار
وسانقل لكم المشهد كاملا من احدى وجبات الافطار
ان كل حلقة له قياس بصحون والكاسات
والقائمون ع توزيع الطعام وصب الشاي بعض ابناء العمومة الذين يستخدمون الصرامة لضبط صغار السن ومنع الصراخ وكثر الكلام
احتراما للجالسين في حلقات الثلاث الاولى
واحدهم لتوزيع الصحون واخر لتوزيع الخبز واخر لصب الشاي وهذا مهمته هي الاصعب
فمن غي الممكن ان يصب الشاي حسب الاناء الوجود فيختلف نصيب طفل عن اخر لاختلاف الاواني المتوفره وتحدث المعارك
فاخترع احدهم طريقة ذكية عادلة فكان توزيع الشاي بطريقة العددفيتساوى الجميع
وعند كل طفل يبدأ صب الشاي من العدد واحد حتى عشرة فيكون نصيب حامل الطنجرة متل نصيب حامل الصحن وهكذا
ومضت هذه العادة سنين طويلة واقتنع كل الصغار بان نيبه من الشاي ينتهي عند الرقن عشرة
وفي يوم احد الصغار شرب كل كمية الشاي التي امامه وبقي ياكل ولكن احد اللقم الكبيرة توقفت في زلعومه وفشل في بلعها رغم
محاولاته المتكررة والكمية المسموح بها من الشا قد نفذت
وهذه المرة يريد شفة صغير فقط فهو غير طماع حمل طنجرته الصغيرة وركض خلف ابن عمه الكبير وهو يتوسل ويتحبب
الله يخليك كرمال الله صب لي فقط للرقم ثلاثة وهو يقصد رشفة صغيرة من الشاي
(ال........) عائلة تعيش في القريتين وتعتمد ع الرعي والزراعة عد افرادها يقترب من المئة شخص من الرجال والنساء والاطفال
حتى الان تبدو هذه المعلومات عادية وغير هامه المهم في الامر انهم يعيشون في بيت واحد لحد هذا اليوم من اجداد والاعمام والعمات
والامهات والاولاد كلهم في بيت واحد
والطريف فيهم ان الافطار والغداء في ساحة الدار الكبيرة جدا ويجلسون عبارة عن حلقات الاولى لكبار السن والحلقة الثانية للرجال دون عمر الخمسين والحلقة الثالثة لنساء الكبار والرابعة لنساء الاصغر سنا والحلقة الخامسة للشباب والشابات ثم يتبعها اربع او خمس تجمعات للاطفال
الصغار
وسانقل لكم المشهد كاملا من احدى وجبات الافطار
ان كل حلقة له قياس بصحون والكاسات
والقائمون ع توزيع الطعام وصب الشاي بعض ابناء العمومة الذين يستخدمون الصرامة لضبط صغار السن ومنع الصراخ وكثر الكلام
احتراما للجالسين في حلقات الثلاث الاولى
واحدهم لتوزيع الصحون واخر لتوزيع الخبز واخر لصب الشاي وهذا مهمته هي الاصعب
فمن غي الممكن ان يصب الشاي حسب الاناء الوجود فيختلف نصيب طفل عن اخر لاختلاف الاواني المتوفره وتحدث المعارك
فاخترع احدهم طريقة ذكية عادلة فكان توزيع الشاي بطريقة العددفيتساوى الجميع
وعند كل طفل يبدأ صب الشاي من العدد واحد حتى عشرة فيكون نصيب حامل الطنجرة متل نصيب حامل الصحن وهكذا
ومضت هذه العادة سنين طويلة واقتنع كل الصغار بان نيبه من الشاي ينتهي عند الرقن عشرة
وفي يوم احد الصغار شرب كل كمية الشاي التي امامه وبقي ياكل ولكن احد اللقم الكبيرة توقفت في زلعومه وفشل في بلعها رغم
محاولاته المتكررة والكمية المسموح بها من الشا قد نفذت
وهذه المرة يريد شفة صغير فقط فهو غير طماع حمل طنجرته الصغيرة وركض خلف ابن عمه الكبير وهو يتوسل ويتحبب
الله يخليك كرمال الله صب لي فقط للرقم ثلاثة وهو يقصد رشفة صغيرة من الشاي